1.
أي وليت بشرته بشرتها، والمراد: جامعها.
0 0
 
1.
أي وليت بشرته بشرتها، والمراد: جامعها.
قال تعالى: فالئن بشروهن وآبتغوا ما كتب ألله لكم
0 0