1.
معناه: أعَضُّ، يقال: صال الجملُ، وعَقَر الكلبُ، قاله حمزة.
قلت: وقال غيره: صال إذا وثَبَ صَوْلاً وصَوْلَةً وصِيَالا، والفَحْلَانِ يَتَصَاوَلانِ أي يتواثبان، وصال العَيْرُ، إذا حمل على العَانَةِ، فأما صال إذا عَضَّ، فمما تفرد به حمزة، وأما قولهم: جمل صَؤُول، فقال أبو زيد: صَؤُل البعير بالهمز يَصْؤُل صَآلة، إذا صار يَقْتُلُ الناسَ ويعْدُو عليهم، فهو صَؤُول، وفي الحديث: "أنَّ المَعْرِفَةَ تنفَعُ عند الجمل الصَّؤُول والكلب العَقُور" وقال:
ولم يَخْشَوْا مُصَاءلة عَلَيْهِمْ ... وتَحْتَ الرَّغْوَةِ اللبنُ الصَّرِيحُ
ويروى" ولم يخشوا مَصَالته عليهم" وهما رواية حمزة.
قلت: والصحيح "ولم يخشوا مصالته عليهم" وهو مصدر صال كالمَقَالة مصدر قال والشعر لنَضْلَة، وأوله:
ألم تَسَلِ الفَوَارِسَ يَوْمَ غَوْلٍ ... بنَضْلَةَ وَهْوَ مَوْتُورٌ مُشِيحُ
رَأوْهُ فَازْدَرَوْهُ وَهْوَ حُرٌّ ... وَيَنْفَعُ أَهْلَهُ الرَّجُلُ القَبِيحُ
وَلَمْ يَخْشَوْا مَصَالَتَهُ عَلَيْهِمْ ... وَتَحْتَ الرَّغْوَةِ الَّلبَنُ الصَّرِيحُ
أي صَوْلَه، قال المبرد: يقول إذا رأيتَ الرِّغْوَةَ - وهو ما يرغو كالجلدة في أعلى اللبن - لم تدر ما تحتها، فربما صادفْتَ اللبن الصريح إذا كشفتها، أي أنهم رأوني فازدروني لدَمَامتي، فلما كَشَفُوا عني وجدوا غيرَ ما رأوا
0 0

عبارات ذات علاقة ب أَصْوَلُ مِنْ جَمَلٍ

اشرأب عنقه اعقلها وتوكل استأصل شَأْفَتَه استشاط غضبا ابن السبيل